10/05/2026
بمناسبة عيد ميلادي قبل ايام وبما أن بطل أيامي أمومتي التي أحبت أن تأتي بكل عنفوانها ..
علي أن أدون بعض الملاحظات ..
أريد الاعتراف ..
-أنني اشعر بالاستنزاف اولاً، لذا تأتي المشاعر الأخرى بشكل باهت ، احاول الشعور لكني متعبة
-المهمات اليومية الصغيرة المتوالية والمتكررة ، هي الجزء الأصعب ، أغير عددا كبيرا من الفوط واطعم الأفواه الجائعة ، وارتب الف مرة "عالفاضي" واحاول ضبط نفسي ، إلا اصرخ ولا أضرب ، هذا الأمر متلف للأعصاب ..
-لو كنت تظن ان الوضع السياسي معقد جدا ،فهل جربت الفصل في مشاكل الأطفال ؟
-الحوش والحارة والشارع ، الأماكن التي تذمرت منها الامهات الكبار ، هي حلم الامهات الحديثات ، الساعات التي يقضيها الطفل بعيدا عن اي شاشة هي نعمة ، اللعب في الخارج نعمة ، نحن نعيش حاليا في علب مغلقة
-احاول وسأستمر بالمحاولة ، ان أضع نفسي في مسار صحيح ، هذه الأمور الصغيرة ، انظم أكلي(وأفشل دائما ) ، اشرب ما يكفي من الماء ، انام ؟! ، اصلي على الوقت واقرأ وردا من القرآن ..
-واحاول ان اقلع عن عاداتي السيئة .. أظن أني قوية بما يكفي لذلك ..🥹
-كنت اضحك عندما كان يقال ان مواليد التسعينيات يدهنون الفولتارين ولا يخرجون من غير مسكن ، لكن آلام ظهري لا تتوقف ، وجسدي كله مرهق .. ولم أجاوز ال٣٣
- أظن ان كل ما قد قيل عن المسؤولية شيء وحمل أمانة ثلاثة أطفال شيء آخر ..
-صارت هواجسي كثيرة ، ومخاوفي اكثر ، لكن الله هو المعين
-اصبح المشي بالشارع ضربا من الجنون ، اشتهي المشي او الجري .. مر وقت طويل منذ آخر مرة مارست فيها الرياضة
-هذه النقطة هي الأهم ولو قرأت عزيزي المتابع لهذا الحد فذلك يعني انك مهتم او تعرفني منذ وقت طويل ، نعم قد ناولني ربي استجابة دعوتي وله وحده الحمد والشكر وهو يعلم ما في قلبي .. وانا لا اشكوا من أطفالي كعطايا .. إنما اشكوا نفسي والمجتمع والنظام كله ! الذي لا يخبرنا ان الأمومة صعبة للغاية وأنها تحتاج ان يكون المربي واعيا ، وان وعيه لعنة إذ تكثر مهماته ويكثر عذاب ضميره ، ويكثر ما يريد ان يفعله لينشئ" انسان "
(فإنه ما حدا يحسسني اني بكفر النعمة واني بعد ما الله أعطاني بشتكي )
ولسااااااا عندي كلام كتير بس خلص تعبت