18/05/2025
الحكاية بلشت من غرفة صغيرة،
جنب شباك بيطلّ عالزقاق،
فيها أب كل يوم بنفس الوقت،
بقعد على كرسيه الخشبي،
يلبس بيجامته المخططة، ويفتح الراديو على صوت فيروز.
أنا كنت ولد…
بس بعرف، إنه لما كانت تطلع أول نغمة،
كنا نهدى كلنا…
البيت يسكت، واليوم يبلش.
الريحة؟
زعتر ناشف على الطاولة.
الفنجان؟ دايمًا نصّه قهوة ونصّه سُكّر.
والمكان؟ صغير جدًا… بس كبير قد الأمان.
يتبع الحزء الثاني 🫣