15/01/2025
الحمد لله الذي أحيانا بعد المحنة، وأمدنا بالصبر والقوة لنواصل الطريق.
لقد كانت الحرب على غزة قاسية، خطفت منا الأحبة ودمّرت ما بنيناه بسنوات من الجهد والحب. وكان اب تاون الذي كان يومًا بيتًا للفرح واللقاءات، جزءًا من هذه الخسائر.
لكن رغم الألم الذي تركته الحرب، فإن الأمل لم يفارقنا. ما دُمنا أحياء، سنعيد البناء ونخلق من الرماد حياة جديدة. فقد علّمتنا غزة أن الدمار ليس نهاية، وأن كل طوبة تسقط ستعود لتُبنى أقوى مما كانت.
سنأبدأ من جديد، وسنعود بقلب مليء بالإصرار، لنروي قصة صمود لا تُمحى. اب تاون كان شاهدًا على الحياة، وسيعود ليشهد من جديد على جمال غزة وإصرار أهلها على الحياة.
غزة لا تموت، وأحلامنا لن تنطفئ.