18/03/2019
كم اتأسف ويزيد تأسفي حين اسمع وبالمباشر في إذاعة مغربية طبيب عيون يمثل نفسه وهو يحاول جاهدا و بأسلوب وقح أن يقزم بكفائات المبصاريين المغاربة الذين يعملون و يجدون يوميا وبكل إخلاص في خدمة الصحة البصرية للمواطنين .
يستقبلونهم ، يشرحوا لهم ، ينصحونهم ، يقيسون إبصارهم تارة ليوجهونهم إلى إخوانهم أطباء العيون وتارة ليضبطوا ويراقبوا صحة الوصفة استشارة مع إخوانهم الأطباء كل هذا داخل في مهام المبصاري المغربي الشريف بمهنته التي تدخله في المنظومة الصحية لبلادنا ومن بابها الواسع وبكل مسؤولية كما وجب في كل بلدان العالم .
نعم إنه المبصاري المغربي الذي يسعى وبكل إحترافية للدقة والسلامة البصرية التي هي رهينة بدقة الوصفة الطبية لا سيما أن المواطن يؤدي ثمن التشخيص عند الطبيب وثمن التجهيز البصري عند المبصاري .
إذا كان ذلك الطبيب يحاول بالباطل أن يصغر من شرف مهنتنا وينور رأي الحاضرين معه في البرنامج الذين وجب عليهم قانونيا التمسك بالحياد لا التملق ولا بالإدلاء بشهادات مغلوطة وخاطئة في حق مهنة لا يعلمون عليها إلا مول "مول النظاظر"
فنحن مبصاريو المغرب القيدومون شروفون بالمبصاريات و المبصاريون الشباب الغيورين على مهنتهم ويشاركون جاهدين في التكوين المستمر في كل الورشات التي من شأنها الاستمرار في المستجدات العلمية البصرية وعلى الصعيد العالمي ليكونوا دائما وابدا في طليعة المهنيين المغاربة ذوي الكفائات العالية ليمثلوا مهنتهم أحسن تمثيل للرقي بها وذلك بنية حسنة لخدمة الصحة البصرية لأخواتنا وإخواننا المواطنين المغاربة .
هناك عديد من المبصاريين مستعدين للمواجهة المرئية والسمعية مع الطبيب وكل الإخوان الأطباء الذين يتبنوا أفكاره وتوجهاته لتنوير الرأي العام وبكل عدل ومصداقية "والقاضي كيسمع من زوج "
وفي الختام أود أن أمرر فكرة واحدة من العديد منها .
هو أن المواطنين المغاربة عباد الله اللذين حباهم الله بنعمة البصر.
فسبب تواجدنا لا ريب هو الحفاظ على صحة أعينهم يعني العضو وسلامة إبصارهم التي تعني الوظيفة وهذا في حدداته تكامل رباني يجب تفهمه من طرف الأطباء الذين يتسابقون لخدمة المواطن .
من يمكنه أن يرفض هذا التكامل الذي هو صحيا قانونا وأخلاقا ؟ المواطن ؟ لا .
لا يمكن رفضه الا من ذوي المصالح الخاصة الذين يحبون المال حبا جما .
من ضمن المشاكل الكبيرة التي يعانون منها اليوم المواطنين المغاربة هو عدم تكيفهم مع التجهيزات البصرية المجهزة بوصفة غير مراقبة .
وهل يمكننا كل من الطاقم الصحي والطاقم الطبي أن نتقبل هذا الواقع المر حيث نرى عدة مواطنين مغاربة ولا سيما المستضعفين منهم والمتوسطين الدخل يؤدون واجباتهم عند الطبيب وعند المبصاري بدون جدوى لأن كما قلت تجهيزهم البصري لا يوافق راحة بصرهم؟
وهل من المعقول في نظر الطب وفي نظر المبصاري أن يؤدوا هؤلاء المواطنين الضحايا التكلفة بدون نتيجة لا سيما أن قياس البصر اختصاص مبني على اسس في علم الرياضيات والفيزياء والفزيلوجية كما هو مبني على قواعد ومعاييرإبصارية تخدم وبكل مهارة ودقة راحة البصر للمواطن وبكل استقلالية من الطب والتطبيب؟
إذن لا يمكننا نحن كمبصاريون مغاربة أن نقبل هاته الخسارة المادية التي تلحق بلآلاف من لمواطنين المغاربة.
من يمكنه اخد المسؤولية لأن التجهيز البصري ليس بدواء من شأنه أن يضر أو ينفع بل هو تجهيز دقيق ومضبوط نافع حتما .
منقول من السيد : غساسي منير نظاراتي مبصاري مغربي .