24/12/2025
يوم 19 ديسمبر 1954، وفي مدينة فالنسيا الفنزويلية، يُقال إن حادثة غريبة شهدها خوسي بارا، وهو فارس سباق خيل لم يكن يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.
حوالي الساعة الحادية عشرة ليلًا، كان خوسي يراقب المنطقة عندما رأى جسمًا طائرًا على شكل قرص يهبط بهدوء على الأرض. وبعد وقت قصير، فُتحت بوابة المركبة، وخرج منها ستة كائنات شبيهة بالبشر، قصيرة القامة، لا يتجاوز طول كل منها نحو 90 سنتيمترًا.
بدأت هذه الكائنات الصغيرة بجمع عينات من النباتات، كما قامت بحمل حجارة إلى داخل القرص، وكأنها تجري نوعًا من المسح البيئي للمكان. وقد أثار المشهد فضول خوسي، فحاول الاقتراب لمراقبة ما يجري عن قرب.
في تلك اللحظة، وجّه أحد الكائنات نحوه شعاعًا من الضوء البنفسجي أصابه مباشرة، ما أدى إلى شلّه تمامًا، فأصبح غير قادر على الحركة أو التفاعل.
بعد ذلك، عادت جميع الكائنات بسرعة إلى داخل المركبة، ثم أقلع الجسم الطائر واختفى في السماء. ويُقال إن آثارًا بقيت في موقع الهبوط، نُسبت إلى تماس المركبة مع سطح الأرض.