StoryBlock.lol

StoryBlock.lol Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from StoryBlock.lol, Restaurant, Marrakesh.

يوم 19 ديسمبر 1954، وفي مدينة فالنسيا الفنزويلية، يُقال إن حادثة غريبة شهدها خوسي بارا، وهو فارس سباق خيل لم يكن يتجاوز ...
24/12/2025

يوم 19 ديسمبر 1954، وفي مدينة فالنسيا الفنزويلية، يُقال إن حادثة غريبة شهدها خوسي بارا، وهو فارس سباق خيل لم يكن يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.
حوالي الساعة الحادية عشرة ليلًا، كان خوسي يراقب المنطقة عندما رأى جسمًا طائرًا على شكل قرص يهبط بهدوء على الأرض. وبعد وقت قصير، فُتحت بوابة المركبة، وخرج منها ستة كائنات شبيهة بالبشر، قصيرة القامة، لا يتجاوز طول كل منها نحو 90 سنتيمترًا.
بدأت هذه الكائنات الصغيرة بجمع عينات من النباتات، كما قامت بحمل حجارة إلى داخل القرص، وكأنها تجري نوعًا من المسح البيئي للمكان. وقد أثار المشهد فضول خوسي، فحاول الاقتراب لمراقبة ما يجري عن قرب.
في تلك اللحظة، وجّه أحد الكائنات نحوه شعاعًا من الضوء البنفسجي أصابه مباشرة، ما أدى إلى شلّه تمامًا، فأصبح غير قادر على الحركة أو التفاعل.
بعد ذلك، عادت جميع الكائنات بسرعة إلى داخل المركبة، ثم أقلع الجسم الطائر واختفى في السماء. ويُقال إن آثارًا بقيت في موقع الهبوط، نُسبت إلى تماس المركبة مع سطح الأرض.

يوم 16 أغسطس 1995، في مزرعة بوم جارديم، التابعة لبلدية بوا فيستا دو توبيم بولاية باهيا، البرازيلية، على بُعد 80 كم شمال-...
24/12/2025

يوم 16 أغسطس 1995، في مزرعة بوم جارديم، التابعة لبلدية بوا فيستا دو توبيم بولاية باهيا، البرازيلية، على بُعد 80 كم شمال-غرب موكوغيه، في قلب تشابادا ديامانتينا، تم توثيق حالة لقاء غريب. كان بعض فتيان الريف ينزلون بمرح من منحدر شديد الانحدار، وهم يحملون مقاليع لصيد العصافير. وفجأة، بينما كان أحدهم ينظر إلى الجهة الأخرى من الوادي، وهي منطقة قليلة الغطاء النباتي، صرخ قائلا: "انظروا هناك، مخلوق!". نظر الجميع وتمكنوا من رؤية شيء أخضر يتحرك وسط الشجيرات، على مسافة تقارب 100 متر.

بدافع الحماس والرغبة في الاقتراب من ذلك الشيء لمشاهدته عن قرب، بدأ الصبية في صعود المنحدر بحذر. وعندما اقتربوا أكثر، قال أحد الأولاد: "ليس حيوانًا، إنه ولد!". وواصل الأطفال التقدم وشرعوا يراقبون ذلك الكائن الذي كان يؤدي حركات غريبة، يهز جسده إلى الأمام والخلف، ويتنقل بين الأشجار في نشاط لا ينقطع.
ولمّا لاحظ أحد الصبية شيئًا غير مألوف في ذلك الكائن، ركض مسرعًا واستدعى والده، الذي يسكن على بعد نحو 500 متر من موقع المشاهدة. وروى السيد "إيديلسون دي سوزا بينييرو"، البالغ من العمر 43 عامًا، والد الصبي، قائلًا: "في البداية ظننت أنه أحد أطفال الجوار يلعب مع الآخرين. لكن عندما اقتربت، رأيت أنه ليس أيًّا مما تخيلت".

وقد وصف ما رآه قائلًا: "…مخلوق يزيد طوله قليلًا على متر واحد، شديد النشاط، يرتدي ما يشبه بدلة خضراء ملتصقة بالجسم، ورأسه مغطى بما يشبه خوذة ذات واجهة شفافة سمحت لنا برؤية وجهه".
اقترب إيديلسون من الكائن الغريب برفقة الصبية. وكان الكائن الصغير يبدو غير مكترث بوجودهم؛ إذ واصل السير بين الشجيرات وهزّ جسده إلى الأمام والخلف في حركة متواصلة. وأكثر ما لفت انتباه المراقبين، عندما تمكنوا من رؤيته عن قرب، هو وجود دائرة عاكسة مثبتة عند مستوى الصدر، تحيط بها عدة أزرار كان الكائن يتلاعب بها باستمرار. وكانت هذه الدائرة العاكسة تعكس، بين حين وآخر، ضوء الشمس، باعثةً لمعانًا قويًا.
مرّ كلب كان يرافق الصبية بالقرب من الكائن، ولم يُبدِ أيٌّ منهما أي إشارة إلى إدراك متبادل، الأمر الذي أثار دهشة الجميع. وفي لحظة ما، توجه ذلك الكائن الصغير نحو شجرة، وحاول تسلقها بقفزة بلغت قرابة مترين، لكنه سقط برفق عائدًا إلى الأرض.
ورغبةً في الاقتراب أكثر من الكائن لمشاهدته عن كثب، وربما محاولة التواصل معه، قال إيديلسون بصوت منخفض لأحد الصبية إنه سيذهب إلى منزله ليجلب منجلًا أو ساطورًا، وبدأ بالابتعاد. وكأنه التقط كلمات الرجل، ابتعد "الفتى الأخضر" نحو عشرة أمتار باتجاه فسحة مفتوحة، ثم، وباندفاع خفيف، بدأ يرتفع في الفضاء. ومع ساقيه ممدودتين وذراعيه بمحاذاة الجسد، محافظًا دائمًا على وضع عمودي، أخذ ذلك الكائن الغريب والودود يعلو في الارتفاع متجهًا مباشرة نحو الشمس، التي كانت ساطعة بقوة. كان الوقت عندها الساعة الحادية عشرة صباحًا، أي بعد نحو ساعة من رصده الأول من قبل الصبية.

24/12/2025

يُعد فيلم Disclosure Day أحدث مشاريع المخرج المبدع ستيفن سبيلبرغ وأكثرها إثارة للجدل منذ سنوات، لأنه يعيد فتح الملف الذي شكّل جزءًا أساسيًا من هويته السينمائية: سؤال الاتصال بالحياة خارج الأرض، ولكن هذه المرة بنبرة أكثر قتامة وواقعية، وأقل رومانسية من E.T. وأكثر قلقًا من Close Encounters.

الفيلم لا يقدّم غزوًا فضائيًا تقليديًا، ولا مشاهد تدمير شاملة، بل ينطلق من فكرة أخطر:
"ماذا يحدث لو ظهر دليل لا يمكن إنكاره على وجود كائنات غير بشرية؟"

ليس "هل هم موجودون؟" بل "كيف سينهار العالم عندما نعرف أنهم موجودون؟".

تدور الأحداث حول لحظة عالمية فاصلة، يُشار إليها باسم "يوم الإفصاح"، حيث تتزامن ظواهر غير مفسَّرة مع حادثة بث مباشر غريبة تتعرض لها مذيعة طقس (إميلي بلانت)، تفقد خلالها السيطرة على خطابها وتصدر أصواتًا غير بشرية أمام ملايين المشاهدين. هذه اللحظة تصبح شرارة لانكشاف أوسع، يفتح باب الشك حول تواصل غير مباشر أو اختراق إدراكي للبشر.
في المقابل، يظهر خط درامي آخر يتمحور حول شخصية تسعى لكشف تستر حكومي طويل الأمد، وطرح سؤال أخلاقي مباشر:
هل يحق للسلطات احتكار الحقيقة إذا كانت الحقيقة تمس وجود الإنسان ذاته؟

صدر التريلر الرسمي يوم 16 ديسمبر، والفيلم سيصدر صيف العام القادم.

في فجر يوم 20 ديسمبر 1958، حوالي الساعة 2:55 صباحًا، دخلت حادثة غريبة سجل تاريخ الأجسام الطائرة المجهولة في السويد. وقعت...
24/12/2025

في فجر يوم 20 ديسمبر 1958، حوالي الساعة 2:55 صباحًا، دخلت حادثة غريبة سجل تاريخ الأجسام الطائرة المجهولة في السويد. وقعت الحادثة بالقرب من بلدة دومستن الصغيرة في السويد.
كان هانس غوستافسون، سائق شاحنة يبلغ من العمر 24 عامًا، وستيغ ريدبرغ، طالب يبلغ 30 عامًا، عائدَين بالسيارة إلى مدينة هلسينغبورغ بعد حضورهما حفلة رقص. وخلال الطريق، أكّد الاثنان أنهما شاهدا ضوءًا غير مألوف في فسحة مفتوحة على يمين الطريق.
بدافع الفضول، قرّرا إيقاف السيارة والتوجه سيرًا نحو المكان. ووفقًا لروايتهما، لاحظا عند الاقتراب أن الضوء صادر عن جسم على شكل قرص، يبلغ قطره نحو خمسة أمتار، وكان مستندًا إلى ثلاث قوائم كما لو أنه هبط على الأرض.
وفجأة، تحوّل الموقف إلى حالة مرعبة. إذ أفاد الرجلان بأنهما تعرّضا لهجوم من أربعة كائنات رمادية اللون، يبلغ طول كل منها قرابة 1.20 متر. وذكرَا أن هذه المخلوقات حاولت جرهما بالقوة باتجاه الجسم الطائر، ما أثار الذعر ودفعهما إلى المقاومة، قبل أن يتمكّنا في النهاية من الإفلات والهرب.

أثارت القضية اهتمامًا واسعًا، وفي يناير 1959 أخضع الطبيب "لارس-إريك إيسّين" غوستافسون وريدبرغ لجلسات تنويم مغناطيسي، في ما يعتبره بعض الباحثين من أوائل استخدامات التنويم المغناطيسي مع شهود حوادث الأجسام الطائرة المجهولة. غير أن شكوكًا ظهرت لاحقًا حول صدقية الروايات، إذ تبيّن أن الرجلين ربما خدعا الطبيب عمدًا أثناء جلسات التنويم.

وبعد عقود، في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، طرأ تطوّر قلب تفسير القضية رأسًا على عقب. فقد كشف أرتور غوستافسون، شقيق هانس، للباحث في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة السويدي "كلاس سفان"، أن هانس كان قد اعترف قبل وفاته بأن القصة بأكملها لم تكن سوى خدعة مختلقة.

في عام 1985، داخل منزل قديم في دودلستون بإنجلترا، بدأ حاسوب من نوع BBC Micro بالكتابة من تلقاء نفسه. لم يكن متصلاً بأي ش...
24/12/2025

في عام 1985، داخل منزل قديم في دودلستون بإنجلترا، بدأ حاسوب من نوع BBC Micro بالكتابة من تلقاء نفسه. لم يكن متصلاً بأي شيء. لا مودِم، لا شبكة. ومع ذلك ظهرت على الشاشة رسائل لا تنتمي إلى أي برنامج معروف.
المتحدث قال إن اسمه لوكاس، وادّعى أنه يعيش في عام 1546. أسلوب كتابته كان بدائياً، مليئاً بالأخطاء الصوتية، كأنه شخص لم يرَ حاسوباً قط ويحاول وصف المستحيل بلغة عصره. تحدث عن مزرعته، وعن السوق، وعن تشيستر، وعن ملكته كاثرين بار. قال إنه يرى أضواء غريبة في غرفة لا يفهمها، وسأل عن طبيعة الكيان الذي يقف أمامه.
لوكاس لم يكن يسأل فقط. أحياناً كان يتوسل. أحياناً بدا مذعوراً. كتب أن شيئاً ما قد كسر النظام الطبيعي، وأن قوى مجهولة شقّت طريقها إلى عالمه. قال إنه يشعر بأن مصيره قد حُسم، وطلب المساعدة من زمن لا يستطيع فهمه، كما لو أنه عالق داخل صدع غير مرئي.
لعدة أشهر استمرت المحادثة. ثم ظهر شيء آخر.
تغيّرت نبرة الرسائل. لم تعد تبدو قروسطية. أصبحت باردة، مباشرة، وموقّعة برقم: 2109. لم تكن لغة شخص من الماضي، بل لغة شخص يعرف التاريخ كله مسبقاً. قالوا إن الاتصال لم يكن عرضياً. وإن المعرفة لها غاية. وإن ما حدث يجب أن يُوثَّق.
إحدى تلك الرسائل كانت واضحة:
"اكتب الكتاب."
زعموا أن لوكاس قد كتب أيضاً. وأنه ترك نصاً مخفياً. وأن التواصل عبر الزمن قد حدث من قبل، وهو يحدث مرة أخرى. وبعد فترة، وصلت بالبريد نسخة مطبوعة مرسلة من لوكسمبورغ، موقعة بالرقم 2105، موجهة إلى كين ويبستر، وتحمل رسالة عاجلة ركيكة الصياغة، كما لو أن مرسلها لا يتقن اللغة البشرية تماماً.
بعد ذلك، توقفت الاتصالات. وعاد حاسوب الـBBC Micro ليكون مجرد جهاز عادي.
حتى اليوم، لم يستطع أحد تفسير كيف تمكنت آلة معزولة من إجراء حوارات متماسكة بين عام 1546، وثمانينيات القرن العشرين، ومستقبل لم يوجد بعد. كل شيء موثّق. لا كقصة خيال علمي، بل كمحادثة حقيقية لم يكن ينبغي لها أن تحدث أبداً.

رغم الغموض الذي يحيط برسائل دودلستون، فإن الحقيقة تفرض فصلاً واضحاً بين ما هو موثّق وما هو مفترض.
من الثابت تاريخياً أن المراسلات وقعت فعلاً بين عامي 1984 و1985، وأن النصوص محفوظة، وأن كين ويبستر نشرها لاحقاً في كتاب "The Vertical Plane". كما أن تغيّر الأسلوب اللغوي، وظهور شخصية لوكاس المنسوبة إلى عام 1546، ثم الرسائل الموقّعة بأرقام مستقبلية مثل 2109، كلها عناصر موثقة نصياً وليست مختلقة بعد الحدث.

لكن هذا هو الحد الأقصى من اليقين.

لا يوجد أي دليل علمي أو تقني قاطع يثبت أن الحاسوب كان معزولاً تماماً عن التدخل البشري طوال فترة المراسلات، ولا توجد تسجيلات مستقلة تثبت أن الرسائل كُتبت دون أي تلاعب. كما لم تُعاد الظاهرة في ظروف تجريبية مضبوطة، ولم يظهر أي أثر فيزيائي أو تاريخي يمكن التحقق منه يؤكد وجود شخص يُدعى لوكاس في تلك الحقبة بالشكل الموصوف.
التحليل اللغوي يطرح بدوره إشكاليات جدية؛ فأسلوب لوكاس لا يتطابق بدقة مع الإنجليزية المكتوبة في القرن السادس عشر، بل يشبه تصوراً حديثاً مبسطاً عنها، ما يفتح الباب أمام احتمال الصياغة المتعمدة أو اللاواعية.
أما الرسائل المستقبلية، فرغم نبرتها الباردة ومعرفتها الظاهرية بالأحداث، فهي لا تحتوي على أي معلومة قابلة للتحقق المسبق، ولا تقدم دليلاً عملياً على امتلاك معرفة زمنية حقيقية.
بناءً على ذلك، فإن التفسيرات الأكثر ترجيحاً تتراوح بين:

خدعة ذكية طويلة الأمد استُخدمت فيها مهارات برمجية وسردية.

تجربة نفسية جماعية تضخمت مع الوقت بفعل التفاعل والتوقع.

مشروع سردي أو لغوي تجاوز حدود اللعب العادي وأصبح أسطورة حديثة.

أما فرضية التواصل عبر الزمن أو حدوث صدع زمني، فتبقى في إطار الخيال المحض، بلا أي سند علمي.

رسائل دودلستون ليست دليلاً على كسر قوانين الزمن، لكنها أيضاً ليست مجرد قصة خيال علمي تقليدية. إنها وثيقة غريبة لحدث واقعي غير مُفسَّر بالكامل، تقف في منطقة رمادية بين الخداع، والاعتقاد، والسرد، وهو ما جعلها واحدة من أكثر ألغاز القرن العشرين إثارة واستمرارية.
ليست القصة في كون الرسائل جاءت من الماضي أو المستقبل، بل في قدرتها على جعل الحاضر نفسه موضع شك.

تم اكتشاف جزيرة إيلهابيلا على يد أمريكو فيسبوتشي في 20 يناير 1502، وتُعتبر أكبر جزيرة بحرية في البرازيل بمساحة تبلغ 330 ...
24/12/2025

تم اكتشاف جزيرة إيلهابيلا على يد أمريكو فيسبوتشي في 20 يناير 1502، وتُعتبر أكبر جزيرة بحرية في البرازيل بمساحة تبلغ 330 كيلومترًا مربعًا. تشتهر الجزيرة بوقائع غير مفسرة، وهي المشهد الرئيسي للحوادث الطائرة الغريبة على الساحل الشمالي لولاية ساو باولو.
إحدى الحوادث الأولى سُجلت في أكتوبر 1955، بالقرب من جزيرة كابراس. في تلك المناسبة، كان السيد أخيل غريكو وثلاثة من أصدقائه يركبون القارب عند الغروب، حين شاهدوا جسمًا غريبًا يطير على ارتفاع منخفض. كان الجسم داكن اللون ويصدر أشعة ضوئية بفواصل زمنية تقريبية تبلغ خمس دقائق. فجأة، أضاء بالكامل وبدأ بالدوران حول محوره، ثم اختفى بسرعة في البحر، مما أثار دهشة الشهود. وصرح غريكو أن الجسم الطائر دخل البحر بطريقة مذهلة، دون أن يصدر أي صوت أو يسبب أمواجًا، واختفى بشكل غامض.

حدث آخر ذو صلة بالطائرات الغريبة وقع على الجزيرة بعد أكثر من 20 عامًا، في عام 1976. كانت ماريا بياتريس وزوجها أنطونيو ماسيل جالسين على شاطئ باريرو، مستمتعَين بنسيم البحر في ليلة هادئة، عندما لاحظا شعاعين من الضوء في السماء. ومع اقترابهما، تأكد كلاهما أن الضوءين صادران عن جسم كروي الشكل يترك خلفه ذيلًا يشبه ذيل المذنب. اقترب الجسم الطائر من الزوجين وارتفع فوقهما، ما جذب انتباه أشخاص آخرين يسيرون على الشاطئ. حسب ماريا، كانت المركبة برتقالية اللون وتحتوي صفًا من النوافذ يمكن من خلالها رؤية ضوء شديد. بعد دقائق قليلة، انطلق الجسم نحو الجبال، تاركًا نفس الأثر الضوئي في السماء المظلمة. في صباح اليوم التالي، ناقشت ماريا وماسيل ما شاهدهما مع بعض الصيادين على الجانب الآخر من الجزيرة، الذين أكدوا أنهم شاهدوا أيضًا المركبة. بعضهم ذكر أنه من شدة الخوف من الجسم الغريب، تركوا قواربهم وهي ممتلئة بالأسماك.

في عام 2001، أثار حادث آخر انتباه سكان إيلهابيلا. فقد تم استدعاء شرطي، فضل عدم الكشف عن هويته، من قبل مركز عمليات الشرطة العسكرية (COPOM) للتدخل في شارع مسدود محاط بالغابات، وعلى خلفية جبل، حيث كان شقيقان مخموران يتشاجران. عند وصوله حوالي الساعة 20:30، لاحظ الشرطي نجمة شديدة السطوع في السماء. وبفضول، واصل مراقبتها ولاحظ أنها "قوية جدًا لتكون مجرد نجمة، بالإضافة إلى قربها الشديد". فجأة، اقترب الضوء من قمم الأشجار في الجبل وبدأ يومض. دعا بقية الأشخاص، الذين توقفوا عن الشجار، لمشاهدتها، ومن بين ثمانية أشخاص أصبحوا جميعًا يشاهدون الظاهرة.
أشار أحدهم إلى أنه ربما هليكوبتر، لكن الشرطي رفض هذا التفسير بسبب قرب الجسم من الغابة وتحركه بصمت تام. استمر الشهود في مراقبة الجسم الطائر، حتى قال أحدهم إنه سبق أن شاهد جسمًا مشابهًا في المكان ذاته أو ربما نفس الجسم في مناسبة أخرى. بعد ذلك صعد الجسم واختفى خلف الجبل.

على شاطئ غارابوكايّا توجد صخرة الجرس الشهيرة، والتي تعتبر مسرحًا للعديد من الأساطير والقصص الغريبة. في الموقع توجد كتل صخرية تصدر صوتًا يشبه دقات الأجراس. وفقًا لإحدى القصص المحلية، في ليلة بعيدة، كان سكان القرية في منازلهم عندما بدأوا يسمعون صوت جرس. في البداية ظنوا أن الصوت صادر عن كنيسة صغيرة، لكنهم لاحظوا لاحقًا أن الصوت كان قويًا جدًا ليكون مجرد جرس كنيسة صغيرة.
عندما خرجوا لمشاهدة ما يحدث، وجدوا تابوتًا يطفو على الماء وعليه أربع شمعات. ركعوا على الفور وبدأوا بالصلاة، معتقدين أنه تمثال "يسوع الصالح" من إيغوابي، الذي غرق في المنطقة. ومنذ ذلك الحين، كلما سمعوا صوت الجرس صادرًا عن الصخور، ربطوه بالتمثال. بشكل غامض، تم العثور على التمثال بعد أيام على شاطئ جوريا.
لقد غرقت أكثر من 100 سفينة على منحدرات إيلهابيلا، من قوارب صغيرة إلى سفن ضخمة، ويُعتقد أن العديد منها كان يحمل كميات كبيرة من الذهب والمجوهرات، ما يجذب حتى اليوم اهتمام الغواصين في المنطقة.
عدم العثور على معظم السفن أثار فرضية وجود منطقة غامضة تشبه مثلث برمودا في البحر الكاريبي، حيث اختفت العديد من السفن، خصوصًا بين أربعينيات وستينيات القرن الماضي. بعض الباحثين يعتقدون أن تركيز حوادث الغرق في المنطقة مرتبط بالمغناطيسية الموجودة في صخور الجزيرة، والتي قد تؤثر على عمل أجهزة الملاحة، بما فيها بوصلة السفن.

04/10/2023

Honest Trailers dials up the silly for Indiana Jones and the Dial of Destiny this week as, sadly, it's now Henry Jones, Jr. who belongs in a museum.

04/10/2023

Just because October is over doesn't mean the scares have to be! We've rounded up anime thrills and chills for any time of year.

26/02/2023

Address

Marrakesh

Opening Hours

Monday 07:00 - 13:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when StoryBlock.lol posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category