احمد كيدة صاحب الشركة talhamar وهي مزرعة لتربية الأحياء المائية ومطعم لتقديم وجبات متنوعة لفواكه البحر الطرية يقول إن طبيعة مياه خليج وادي الذهب والظروف المناخية والبيئية الممتازة التي تتم فيها عملية تربية المحار وباقي الأصناف المائية والبحرية بهذا الخليج فضلا عن الطرق المعتمدة والملائمة في تربية هذه الأنواع البحرية. المكان فضاء للتعرف على نوع من الاستزراع السمكي وتقنياته وتذوق بعض من أطباقه ا
لشهية.
وأن عدد كبير من السياح الأجانب يفدون يوميا على فضاءات هذه الوحدة خصوصا خلال فترات العطلة الصيفية والعطل الاسبوعية.
هدا الفضاء يجمع بين البحر والصحراء ، أتث بطاولات وكراسي ،على بعد أمتار قليلة جدا من مياه الخليج التي تتوشح بالزرقة واللون الزمردي ، في دعوة الى اكتشاف سحر طبيعي لا يضاهى والوقوف على إعداد أطباق طرية و لذيذة. والى جانب المحار يكتشف الزائر من خلال لوحات زين بها الفضاء بالاضافة الى المحار، أنواعا أخرى من الأحياء المائية كالتي يطلق عليها محليا اللميعة و القصيبة واصبع العبد وغيرها.
ويسهر على تربية المحار بالوحدة فريق يتكون من سبعة أشخاص يعتمدون تقنيات في تربية المحار تقوم على وضع قوائم حديدية على شكل طاولات في الماء ووضع صغار المحار في أكياس في إطار من الحرص على توفير البيئة الملائمة لتربية المحار وتجنيبها العوالق والرمال .
ويضيف السيد كيدة فإن وحدة من المعهد الوطني للبحت في الصيد البحري بالداخلة تقوم أسبوعيا بزيارة للوحدة حيث تقوم بأخذ عينات من المحار لفحصها في مختبرات المعهد الى جانب التحليلات المخبرية التي يقوم بها من أجل ضمان سلامة المنتوج وجودته. إنها قيمة مضافة على صعيد تنوع المنتوج السمكي في بعده الاقتصادي والسياحي والغذائي لكن إذا ما اعتمدت في ذلك التقنيات الملائمة التي تؤمن الحفاظ على البعد البيئي في فضاء بحري تتضافر الجهود من اجل تنميته ووضع ترسانة مرجعية له فيما يخص توجيه وتدبير الاستثمارات السياحية على الضفة الغربية بواجهتيها المطلتين على الخليج ( خليج وادي الذهب) وعلى المحيط الاطلسي.