27/02/2026
قال الله تعالى:
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾
صدق الله العظيم.
انطلاقًا من معاني الرحمة والتكافل التي يحملها شهر رمضان المبارك، ومنذ ثماني سنوات متواصلة، نقوم — بحمد الله وتوفيقه — بإطلاق حملة خيرية بالتعاون مع الحسينين، تهدف إلى توزيع وجبات إفطار للصائمين من الفقراء والمحتاجين، وبشكل خاص الأيتام والأرامل، إيمانًا منا بأن كرامة الإنسان تبدأ من سدّ حاجته الأساسية، وأن الإطعام في رمضان من أجلّ القربات وأعظم الأجور.
وفي هذا العام، ومع دخولنا السنة الثامنة لهذه الحملة المباركة، نمدّ أيدينا البيضاء إلى أهل الخير والإحسان، آملين بتفاعلكم ودعمكم لنتمكن — معًا — من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين، ورسم البسمة على وجوه أنهكها العوز وأتعبها الانتظار.
لقد أوصانا رسول الله ﷺ بالرحمة والعطاء، فقال:
«مَن فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء».
إن مساهمتكم في هذه الحملة، صدقةً عن أنفسكم، وعن ذويكم، وعن أرواح من فقدتم من أحبّتكم، هي ترجمة عملية لما جاء في كتاب الله وسنة نبيّه ﷺ، ورسالة إنسانية سامية تُجسّد معاني الإخاء والتكافل التي يقوم عليها هذا الشهر الفضيل.
نسأل الله أن يجعل عطاؤكم في ميزان حسناتكم، وأن يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم عليكم نعمة العطاء.
معًا… نُفطِر صائمًا، ونُحيي أملًا، ونزرع أثرًا لا يزول
#رمضان