مجاز ..
هو مساحة ومنصة لفنانين ومبدعين فلسطنيين . تضم متجرا للأعمال الفنية , مقهى وملتقى ثقافيا.
من نحن ؟
نحن شريكان زوج وزوجة
حمدان مصمم غرافي وخطاط.
إيمان مدرّسة لغة عربية.
دوافعنا لإقامة المشروع :
نحن نحمل رسالة وطنية وقومية و إنسانية, لا ننتمي لأي حزب , نعمل بدفاع من الانتماء لتعزيز هويتنا العربية الفلسطينية والإنسانية .
تفكيرنا حرّ, نابع من قدرتنا واتقاننا لمفهوم التقبل و الاحترام , و الانفتاح والاحتواء الإنساني , نسعى لاستقطاب كل من يلتقي معنا في فكرنا .. وكل من يختلف عنا .... فاتحين أبوابنا للحوار .
المكان :
نقيم في شفاعمرو في البلدة القديمة .
مجاورين دور العبادة على مختلف مذاهبها , بجوار السوق القديم و قلعة الظاهر عمر .
في قلب التاريخ تماما نحن , لكننا نعيش معاصرين مواكبين لهذا العصر.
تؤرقنا حالة السوق القديم الكئيب في شفاعمرو ونطمح أن نكون نحن الخطوة الأولى التي ستبعث فيه الحياة من جديد.
لقد حالفنا الحظ في الإقامة في بيت فلسطيني جاوز المئتي عام يحمل تفاصيل طراز العمارة الفلسطينية من العقود، وقاع الدار الذي حوّلناه إلى حديقة بيتيّة متواضعة ودافئة.
من مجاز نفتح المجال للعودة على تفاصيل تاريخيّة حميمة، تجمع أهالي مدينة شفاعمرو على اختلافاتهم. تعزّز انتمائهم لشفاعمرو ومن جهةٍ أخرى فإن تاريخ شفاعمرو هو نموذج يشابه المدن والقرى الفلسطينية الأخرى.. ودورنا إحياء جمالية وروح هذا النموذج بكل ما فيه وجعله يتضافر مع روح العصر الذي نعيشه وذلك يبدأ من المكان نفسه وثم من المنتوجات الفنيّة المعروضة فيه والتي تتسمّ بالبساطة حينًا وبالأصالة حينًا.. وبالعراقة والرقيّ والتحضر أحيانًا..مساحتنا المتواضعة تجمع الماضي في الحاضر والمستقبل، مساحة صغيرة في الحيز المكاني, شاسعة بالرسالة التي تطويها.
ومن ثمّ ما تقدمه قائمة المشروبات والحلوى والأطعمة التي تميز المقهى.
ومن خلال الأمسيات الثقافية والفنيّة والعروض المتنوعة. واستضافة منتديات القرّاء وتخصيص حيّزذات أهمية للكتاب.
رؤيتنا في مجاز:
نرى أنه من أولوياتنا في مجاز إيجاد موقع يجمع الشباب بغرض دفعهم لاكتشاف هويتهم، وذلك ضمن إطار غير رسمي ومتحرّر.. يتمكنون فيه من أخذ قسط من الراحة بعيدًا عن الرسّميات، ومحفزًا للإبداع، في الوقت الذي نريد فيه أن نقدّم للغرباء الزائرين أجمل صورة تمثلنا كفلسطينيين سواء في تراثنا أم في انتاجاتنا العصرية..
وهذا جانب تثقيفيّ مهم وملتقى للحضارات.
سيكون في مجاز مساحة مفتوحة للفنانين لعرض إبداعاتهم وللزوار للاقتناء هذه الاعمال التي تتنوع ما بين التطريز على أنواعه، القش، الفضة، النحاس، الطين وغيره.. أو لمجرّد الاسترخاء مع فنجان قهوة أو عصير طبيعي، أو أي من مشروباتنا الساخنة.. أو للجلوس في زاوية الكتب بغرض البحث والقراءة.
وسنفتح أبوابنا منذ ساعات الصبح حتى المساء.
سيعود العمل علينا بالنفع المادي وإن لم تكن هواجسنا متعلقة بأرباح مادية عالية.
وماذا سنقدّم في مجاز؟
نستقبل الجميع.. نرّحب بالأفراد والمجموعات
نفتح المجال أمام المنتديات، والمعارض.. نقدّم مشروبات أصيلة.. وأطباق بيتيّة تقليديّة (يوم في الأسبوع) تقوم بإعدادها سيّدات بمطابخهن.
نستقبل السيّاح كذلك.. ولا نبخل في تقديم عرض لتاريخ المكان والبلدة.. بل وسنرتب جولات في المنطقة تتضمّن زيارة السوق ودرب الأديان والحسبة.
تصوّر المشروع خلال 5 سنوات:
سيبدأ مشروعنا بإقبال شديد من مختلف الفئات العمريّة والجندريّة في بدايته، لكن الإقبال على المتجر قد يتراجع نوعًا ما.. ويقتصر أكثر على فئة شبابيّة وبالأخص نسائيّة تحديدا من الأجيال (20 إلى 30)،
لكن المقهى سيكون دائًما متنفسًا يتوافد عليه الجميع.. وستتسع الدائرة لتستقبل زوّارًا من القرى والمدن المجاورة..
سيكون هنالك زيارات متفرّقة لسيّاح أجانب ويهود.. على المقهى والمتجر في آن
تصوّر المشروع خلال 10 سنوات:
سيتعرف الفنّانون الفلسطينيون في الشتات وفي الضفة وغزة على مشروعنا من خلال وسائل التواصل المختلفة، وستزداد نسبة إقبالهم على عرض إبداعاتهم في مجاز، ويتوسع توزيع المنتوجات عن طريق المراسلات.. ربما في منطقتنا أو حتى إلى خارج البلاد.
وستصبح الأمسيات الفنيّة والأدبيّة ضمن الأجندة الشهريّة لمجاز.
وسيكون هنالك دائمًا فنانون جُدُد يعرضون أعمالهم.