Fattoush فتوش

Fattoush فتوش Cafe & restaurant, Gallery, Music, and Art store" at one space located in the heart of Haifa city. a space of food, world music, and culture events.

يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى الحلقة الرابعة مِن سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، في أمسية ثقافيّة تحت عنوان «الناس وبحرهم- المدينة كم...
01/09/2026

يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى الحلقة الرابعة مِن سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، في أمسية ثقافيّة تحت عنوان «الناس وبحرهم- المدينة كما يرويها أهلها»، حيث يستضيف كلًّا مِن المؤرّخ وعالَم السياسة إيلان بابِه، والمؤرّخ والتربويّ جوني منصور.

الأحد، 06/09/2026، الساعة 19:30.
فتّوش، الميناء 6، حيفا.

المشاركة مجّانيّة، وَهْيَ منوطة بالتسجيل المسبق.
الرابط في البيو.
‏https://forms.gle/HZaWxyHqYyT2y9s4A

*****

عن الحدث

كيف نحكي تاريخ مدننا الساحليّة؟ أمِن حكّامها وحروبها وحدودها، أم مِن ناسها وحركتهم وعاداتهم وأماكن عيشهم؟ تنطلق الأمسية مِن غزّة تحديدًا، وعبر تاريخها الاجتماعيّ والثقافيّ، بوصفها مدينةً نابضة بالحياة، لا هامشًا ولا مجرّد ’قطاع‘ أو مدينة لاجئين.

لقد كانت غزّة مركزًا مهمًّا في جنوب فلسطين، تصل مصر بفلسطين وبلاد الشام، وتزدهر فيها التجارة والزراعة والتعليم والصحافة، إلى جانب صالات السينما والمسرح والأسواق والمدارس الدينيّة والأهليّة. ومِن القطار إلى البحر، ومِن الأفلام والعروض المسرحيّة إلى تفاصيل الحداثة اليوميّة، نتتبّع كيف صنع الغزّيّون مدينتهم، وكيف أعادوا ابتكار حياتهم بعد النكبات والحروب المتعاقبة. بالاستعانة بالخرائط والصور الفوتوغرافيّة والأفلام ومشاهد مِن الحياة اليوميّة، تسأل الأمسية كيف يمكن للتاريخ أن يستعيد المدينة مِن خلال ناسها وذاكرتها وإيقاع حياتها، وكيف تصبح استعادة هذه التفاصيل، في زمن المحو، طريقةً أخرى لحفظ المدينة مِن الاختزال، ورؤيتها حيّةً في ماضيها وإمكان مستقبلها.

*****

عن الضيفين

إيلان بابِه مؤرّخ وعالِم سياسة، عُرِفَ بأبحاثه حول الصراع الإسرائيليّ– الفلسطينيّ، وبكونه أحد أبرز رموز تيّار المؤرّخين الجدد. يعمل أستاذًا في كلّيّة العلوم الاجتماعيّة والدراسات الدوليّة في «جامعة إكستر»، حيث يدير «المركز الأوروبيّ للدراسات الفلسطينيّة»، ويشارك في إدارة «مركز إكستر للدراسات الإثنيّة–السياسيّة».

جوني منصور مؤرّخ متخصّص في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، تاريخ فلسطين المعاصر، القضيّة الفلسطينيّة، تاريخ المدن، وخصوصًا حيفا. يعمل في حقل التربية والتعليم منذ ما يزيد عن أربعين عامًا. ناشط اجتماعيّ وسياسيّ وثقافيّ في أطر مختلفة، عربيّة وعالميّة.

*****

قيّم: علي مواسي | استشارة: بشّار مرقص | تصميم: وائل واكيم | إنتاج: فتّوش.

ضَلَّتْ غَريبِة: رشا حلوة توقّع كتابها في حيفااستضاف البرنامج الثقافيّ «جيرَة» في فتّوش، الكاتبة والصحافيّة رشا حلوة، مو...
16/08/2026

ضَلَّتْ غَريبِة: رشا حلوة توقّع كتابها في حيفا

استضاف البرنامج الثقافيّ «جيرَة» في فتّوش، الكاتبة والصحافيّة رشا حلوة، موقّعةً كتابها «ضَلَّتْ غَريبِة» الصادر عن «خان الجنوب» في برلين في تمّوز/ يوليو 2026، وذلك بمشاركة كلّ مِن أسماء عزايزة، وإياد برغوثي، ورأفت آمنة جمال، في قراءاتٍ حول الكتاب وحوار مع مؤلّفته.

العربيّة لا تنتظر إذنًا مِن أحد

افتتح اللقاء الشاعر والباحث علي مواسي، القيّم على «جيرَة»، مرحّبًا بالحضور ومعرّفًا بالضيفات والضيوف، وقد توقّف عند الجدل الّذي أثاره حديث بعض أفراد الطاقم الطبّيّ في مستشفى «رمبام» بالعربيّة، وما رافقه مِن مواقف عنصريّة في الإعلام الإسرائيليّ ومنصّات التواصل داعية إلى منع التحدّث بالعربيّة والإقلال مِن أعداد العرب العاملين في المستشفيات. قال مواسي إنّ العربيّة "سليلة وجارة الأكّديّة والبابليّة والفينيقيّة والآراميّة والعبريّة القديمة، وغيرها مِن ألسنة البلاد"، وَهْي ليست لغةً طارئةً "لتنتظر إذنًا مِن أحد في ساحلها الشاميّ الغربيّ الجنوبيّ؛ المسمّى فلسطين".

واستعاد مواسي حضور العربيّة العميق في التاريخ والثقافة اليهوديّين، مِن موسى بن ميمون وابن سهل الإشبيليّ إلى ليلى مراد وريموند البيضاويّة وعمران المالح وغيرهم، واصفًا إيّاها بأنّها "صاحبة ومجاورة وحافظة اليهوديّة في زمنها الذهبيّ المشرقيّ والمغربيّ". وأضاف أنّ محاولات تهميشها وتغريبها قديمة، وقد طالت أوّلًا أبناءها اليهود العرب، الّذين كانت العربيّة لسان أمّهم وأحلامهم، لذا لا مفاجأة، خاتمًا بدعوة مَن يرغب بأن يذوق شيئًا مِن الحرّيّة والسحر والحكمة، إلى تعلّمها.

قصص الناس... قصص النساء

قالت الشاعرة أسماء عزايزة في مداخلتها حول الكتاب، والّذي قرأت مقاطع منه: "حيفا مدينة لرشا بالكثير، وحسبي أنّ هذا الاحتفاء، في جانب منه، هو شكل مِن أشكال ردّ الحبّ والجميل... أشعر بأنّ حصّتي كبيرة مِن هذا الكتاب، ذلك لأنّني اطّلعت على نصوصه الأولى. ومنذ تلك البدايات، أدهشتني قدرة رشا الطبيعيّة والسلسة على النسج؛ نسج طبقات مِن الأجيال والحكايات والجغرافيّات، الّتي تتفاعل مثل موادّ كيميائيّة تنتج عناصر دهشة جدّيّة، وقد تجتمع أحيانًا بسبب لحظة تأمّل لمشهد يوميّ وشديد العاديّة".

"أدهشتني، كذلك، الشجاعة الّتي تتحلّى بها رشا في المغامرة والقفز في مياه الحياة العميقة، وتاليًا، الكتابة عن ضعف النفس- ألم يقل محمود درويش إنّ الأدب يكمن في الكتابة عن الضعف البشريّ - مخاوفها وانكساراتها، قبل خساراتها، الّتي ترافق هذا القفز"، قالت عزايزة، وأضافت: "أظنّ أنّ مِن أجمل ما في هذه التجربة أنّ رشا لم تقبل أن تتعامل مع تجاربها بوصفها معطًى وليد حياتها الفرديّة فحسب. لقد انحازت إلى قصص الناس، حتّى في عملها الصحافيّ، وقصّت أثر القصص في تاريخها الأسريّ والجمعيّ، ولا سيّما تاريخ النساء اللّاتي أنجبنها، كي تتمكّن مِن فهم تجربتها الشخصيّة".

كتابٌ صديق

وفي قراءته للكتاب، قال الكاتب والمترجم إياد برغوثي: "هذا الكتاب كتابٌ صديق؛ هذا هو أسلوبه، وهذا الأسلوب جعلني، على أيّ حال، أستعيد مِن جديد مفهوم الكتابة والقراءة نوعًا مِن أنواع الصداقة. جعلني أفكّر بالكتّاب بصفتهم أصدقاء يكتبون لأصدقاء، وبالكتاب نفسه صديقًا، يحكي لنا، يسلّينا، يفاجئنا، وهو هناك دائمًا مِن أجلنا. في هذا الكتاب، تحكي رشا مع صديقتها القارئة، أو صديقها القارئ، عن تجارب يوميّة ومشاهد ذاكرة وأفكار مرتبطة بالأمومة والغربة. تحكي مثل صديقة تجيد سرد القصص، تعرف كيف تحكي عن مواقف تبدو عاديّة، مثل تحضير الساندويش، أو رحلة الحضانة، أو المشتريات في السوبر، وتعطيها معنًى وأبعادًا أعمق مرتبطة بتجربتَي الغربة والأمومة المتداخلتين".

وأضاف برغوثي: "هذه الكتابة، في مفارقة الفقد والولادة، توسّع حدود الذات والهويّة: فالإنسانة، الأمّ، ليست جسدها وسيرتها الذاتيّة وحدها، بل هي أيضًا الآخرون والأخريات، الّذين جاءت منهم وأتت بهم، الّذين فيها ومنها. رشا أضافت للمكتبة العربيّة كتابًا صادقًا وجميلًا وحسّاسًا وممتعًا، كتابًا يسرد ويوثّق تجربة فلسطينيّة ونسائيّة وإنسانيّة بأسلوب سرديّ صَداقيّ".

محاولة لقراءة الغربة

كانت الغربة هي الخيط الّذي دار حوله الحوار بين التربويّ رأفت آمنة جمال ورشا حلوة، لا بوصفها ابتعادًا عن مكان فحسب، بل تجربة تتسرّب إلى معنى البيت والأمومة والذاكرة والانتماء. توقّف المُتَحاوِران عند الموتيفات الّتي تعود في الكتاب بإلحاح، مِن البيت بما يحمله مِن فقدٍ وحنين، إلى الأمومة بما تفتحه مِن أسئلة جديدة عن القرب والبعد، وصولًا إلى الحَبَق بوصفه أثرًا حسّيًّا للبيت والذاكرة.

سأل رأفت رشا إن كانت قد كتبت في هذا الكتاب عن غربتها هي، أم أنّها تكتب فصلًا جديدًا مِن غربة نساء العائلة اللّواتي سبقنَها، الأمّ والجدّة، وكيف تعيش الأمومة حين تجد نفسها، هي أيضًا، أمام نوع آخر مِن الغربة؛ غربة الأمّ عن العالَم الخاصّ الّذي تبدأ ابنتاها في بنائه بعيدًا عنها.

لقد كان الحوار، في جوهره، محاولة لقراءة الغربة بوصفها إرثًا وتجربة شخصيّة في آن، ولفهم الطرق الّتي نعيد بها اختراع معنى البيت كلّما ابتعدنا عنه.

نلقاكم غدً!يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى الحلقة الثانية مِن سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، تحت عنوان «ضَلَّتْ غريبِة: رشا حلوة توقّع...
09/08/2026

نلقاكم غدً!

يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى الحلقة الثانية مِن سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، تحت عنوان «ضَلَّتْ غريبِة: رشا حلوة توقّع كتابها في حيفا»، بمشاركة أسماء عزايزة، وإياد برغوثي، ورأفت آمنة جمال، في قراءاتٍ وحديثٍ مع المؤلّفة.

الإثنين، 10/08/2026، الساعة 19:30.
في مقهى ومطعم «فتّوش»، حيّ الألمانيّة، حيفا.

المشاركة مجّانيّة وهْيَ منوطة بالتسجيل المسبق عبر الرابط الآتي [الأماكن محدودة]:
https://forms.gle/cnrrD13JawNVMd1L8

*****

عن الكتاب

«ضَلَّتْ غَريبِة» هو الكتاب الأوّل للكاتبة الفلسطينيّة رشا حلوة، الصادر عن دار «خان الجنوب» ببرلين، في تمّوز/ يوليو 2026.

يمزج هذا العمل بين السيرة الذاتيّة والبوح الأدبيّ، وبين القصّة واللغة الشعريّة. تكتب رشا حلوة عن سنواتها الأولى في الأمومة، والغربة، والبيت، والبحث المستمرّ عن الانتماء. وَهْيَ تنطلق مِن تجربتها الشخصيّة أمًّا فلسطينيّة تعيش في هولندا، لتنسج نصًّا يتجاوز السيرة الفرديّة نحو أسئلة أوسع عن الغربة، والذاكرة، واللغة، وإرث الأجيال السابقة، ولا سيّما الأمّهات، بما يحمله مِن ثِقَلٍ وسبلٍ للنجاة.

*****

عن المؤلّفة والضيوف

أسماء عزايزة: شاعرة فلسطينيّة مقيمة في لندن، وُلِدَت في الجليل، وعاشت حتّى وقت قريب في حيفا. صدرت لها أربع مجموعات شعريّة، وكتاب مذكّرات بعنوان «عام المتاحف الصّغيرة». في عام 2010، نالت جائزة الكاتب الشاب من مؤسّسة عبد المحسن القطّان. تُرْجِمَت قصائدها إلى العديد مِن اللغات.

إياد برغوثي: كاتب ومحرّر ومترجم مِن فلسطين. صدرت له أعمال أدبيّة للكبار وللأطفال. ينشغل في كتاباته بالعلاقة بين الإنسان والمكان والذاكرة، وبأسئلة البقاء. يعمل في مجالات النشر والترجمة، والاستشارة والتدريب، وإنشاء المحتوى الثقافيّ وتطويره.

رأفت آمنة جمال: تربويّ مختصّ في تدريس اللغة العربيّة وآدابها. يبحث في مرحلة الدراسات العليا سؤال الثورة والتثوير في الأدب. يهتمّ في أنشطته وأعماله بالقضايا الثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة في فلسطين والمنطقة العربيّة.

رشا حلوة: كاتبة وصحافيّة ومحرِّرة وحكواتيّة مِن مدينة عكّا بفلسطين، تحمل درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا. عملت في الصحافة والتنظيم الثقافيّ. تُرْجِمَت لها نصوص إلى الإنجليزيّة والهولنديّة. تقيم في أمستردام، حيث تقدِّم عروضًا تجمع بين الحكاية والغناء.

*****

قيّم: علي مواسي.
استشارة: بشّار مرقص.
تصميم: وائل واكيم.
إنتاج: فتّوش

دَيْمومَة الإعمار: حيفا تواجه محوَهاعروة سويطات وهمّت زعبي ضيفا جيرَة في فتّوشأطلق «فتّوش» في حيفا برنامجه الثقافيّ الجد...
01/08/2026

دَيْمومَة الإعمار: حيفا تواجه محوَها
عروة سويطات وهمّت زعبي ضيفا جيرَة في فتّوش

أطلق «فتّوش» في حيفا برنامجه الثقافيّ الجديد «جيرَة- سلسلة ثقافيّة»، بمحاضرة تفاعليّة عنوانها «دَيْمومَة الإعمار: حيفا تواجه محوَها»، قدّمها الباحث عروة سويطات، وعقّبت عليه الباحثة همّت زعبي.

افتتح الحدث القيّم على البرنامج، الشاعر والباحث علي مواسي، مرحّبًا بالحضور وشاكرًا ثقته الكبير، معرّفًا بروح البرنامج، رؤيته وخطّته، قائلًا "إنّ ’جيرَة‘ لفظة دالّة على الألفة، والمحبّة، والأهليّة، كما الصّحبة والمعرفة الطيّبة بين الناس، وأيضًا أن يلجأ الإنسان إلى ما يأمنه ويواسيه ويخفّف عنه. وهْيَ تلتقي وتتناصّ مع مبادئ ’المجاورة‘ لدى المفكّر التربويّ منير فاشة، الّتي استلهمها مِن الموروث العربيّ والإسلاميّ وبنى عليها، مستكملًا مشروع مَنْ يمكن أن نعدّه أبا التربية الفلسطينيّة الحديثة، خليل السكاكينيّ، مؤسّس ‘المدرسة الدستوريّة‘ في القدس عام 1909، حيث التعلّم حرّ وتحرّريّ، أهليّ ومُوَطَّن، غير هرميّ أو بيروقراطيّ أو كمّيّ وعموديّ التقييم، بل هو عيش جماعيّ وفعل مجتمعيّ، يؤمن أنّ قيمة المرء ما يُحْسِنُه، وهذه هي المعرفة والثقافة الّتي نريدها في ‘جيرَة‘، معرفة صُحْبَةٍ وأهل، أمانٍ وإحسان".

كما أشار مواسي إلى أنّ إطلاق السلسلة يتزامن مع ذكرى ميلاد ’فتّوش‘ الـ 28، لصاحبيه وديع وعايدة شحبرات، حيث افتُتِحَ في مثل هذه الأيّام مِن شهر تمّوز/ يوليو عام 1998 في جادة الكرمل بحيّ الألمانيّة، وله الحقّ أن يحتفي ويحتفل بنفسه لدوره الثقافيّ والمجتمعيّ والجماليّ الممتدّ ثلاثة عقود في مدينة حيفا. وقد شكر الطاقم الّذي تمكّن في فترة قياسيّة مِن الإعلان عن ولادة «جيرَة» وإنتاج حدثها الأوّل؛ المخرج والروائيّ بشّار مرقص مستشارًا للبرنامج، ومدير «فتّوش» التنفيذيّ بيان شقير، والمصمّم وائل واكيم، ومسؤول الإضاءة والصوت هاني هردل، وعموم طاقم «فتّوش».

إعادة التموضع واستعادة الأنقاض

في محاضرته المعنونة بـ «دَيْمومَة الإعمار- حيفا تواجه محوَها»، استعرض د. عروة سويطات، الباحث في الدراسات الفلسطينيّة، مشروعه البحثيّ في جامعتي «هارفارد» و«براون» حول العلاقة بين الناس والأنقاض في المدن المُهَدَّمَة، مِن خلال نموذج مدينة حيفا تحديدًا، رابطًا إيّاها مع حالة مدينة غزّة وقطاعها، مع التركيز على فاعليّة السكّان الأصلانيّين في استعادة سرديّاتهم وأحيازهم في مدن تاريخيّة تعرّضت للهدم، وإستراتيجيّات إعادة التموضع في مواجهة سياسات الاقتلاع المستمرّ.

استعرض سويطات منهجيّة البحث متعدّدة الأدوات، الّتي شملت حوسبة الخرائط التاريخيّة، وتطوير برمجيّة ذكاء اصطناعيّ مخصّصة، ورَقْمَنَة التاريخ الشفويّ وأرشيف الأوقاف، وإجراء مقابلات مع مختصّين ولاجئين، وصناعة أفلام تروي قصص الصمود والاستعادة، إلى جانب تطوير نموذج تخطيطيّ يقترح تصوّرات تخطيطيّة مستندة إلى الإرث التاريخيّ والبيانات المُرَقْمَنَة. وقد أنتجت هذه الأدوات مجتمعةً خرائط متعدّدة الطبقات الزمنيّة والسرديّة. وفي نهاية المحاضرة، عُرِضَتْ أربعة أفلام قصيرة مِن المشروع، تناولت أحيازًا دينيّة وثقافيّة جرى استعادتها في مدينة حيفا.

وخلص سويطات إلى أنّه، مِن خلال مادّيّة الأنقاض ومعانيها، يستمرّ الناس في الحياة، ويقاومون ويصمدون في وجه الاقتلاع. ومِن خلال ممارساتهم وسرديّاتهم، تُسْتَعاد الأنقاض، وتُحْمى، وتُرَمَّم، وتُجَدَّد، ويُعاد تصوّرها بوصفها أحيازًا حيّة في الحاضر، لا أطلالًا على هوامش الذاكرة.

’حيفا التحتى‘ على أنقاض ’حيفا العربيّة‘

جاءت مداخلة د. همّت زعبي، الباحثة في علم الاجتماع الحضريّ في برنامج «Eume» ببرلين و«مدى الكرمل»، تعقيبًا على مشروع عروة سويطات، مضيفةً منظورًا سوسيولوجيًّا للهدم والإعمار مِن خلال قراءة الحيّز الحضريّ بوصفه نتاجًا لعلاقات السلطة وأداةً لإعادة إنتاجها. وبيّنت أنّ سياسات الهدم والإهمال الإسرائيليّة بعد عام 1948 لم تكن مجرّد نتائج للحرب والنكبة، بل شكّلت مشروعًا متواصلًا لمحو المركز المدنيّ الفلسطينيّ وإعادة تشكيل المدينة. وأشارت إلى أنّ تحويل ’حيفا العربيّة‘ إلى ’البلدة التحتى‘ عكس تغييرًا في نظرة السلطة إلى الحيّز الفلسطينيّ، مميّزةً ذلك عن مقاربة الاستعمار البريطانيّ الّتي تعاملت مع المدينة بوصفها تراثًا يُحْفَظ ويُسْتَغَلّ، لا فضاءً حيًّا، في مقابل مشروع ’حيفا الجديدة‘ الّذي ارتبط بازدهار المدينة في عهد ظاهر العمر الزيدانيّ.

وتناولت المداخلة التحوّلات اللاحقة، مستعرضةً نشوء ‘النظام البيئي الثقافيّ غير الدولتيّ‘، وهو شبكة مِن المبادرات الثقافيّة والمؤسّسات الأهليّة والمشاريع المستقلّة الّتي أسهمت في إعادة إنتاج الحياة المدنيّة الفلسطينيّة، وحفظ الذاكرة، وبناء العلاقات الاجتماعيّة، وابتكار أشكال جديدة مِن الفعل الثقافيّ والسياسيّ. وفي المقابل، حذّرتْ مِن محاولات احتواء هذا الحضور عبر سياسات التجديد الحضريّ والاقتصاد الثقافيّ، الّتي تُعيد تقديم الثقافة الفلسطينيّة بوصفها عنصرًا مِن عناصر ’التنوّع الثقافيّ‘، مع تجريدها مِن أبعادها الوطنيّة والسياسيّة، مؤكّدةً على أنّ الصراع على المدينة يمتدّ إلى الذاكرة والثقافة والحقّ في تعريف المكان وإنتاجه.

يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى أولى حلقات سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، تحت عنوان: «دَيْمومَة الإعمار: حيفا تواجه محوَها»، حيث يستضي...
26/07/2026

يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى أولى حلقات سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، تحت عنوان: «دَيْمومَة الإعمار: حيفا تواجه محوَها»، حيث يستضيف محاضرةً للباحث عروة سويطات، يليها تعقيب للباحثة همّت زعبي، ثمّ حوار مع الجمهور.

الإثنين، 27/07/2026، الساعة 19:30.
في «جاليري فتّوش»، شارع الميناء 6 - حيفا.

المشاركة مجّانيّة، وهْيَ منوطة بالتسجيل المسبق عبر الرابط الآتي [الأماكن محدودة].

https://forms.gle/YaxydR7wqDP8JTqf6

****

عن الحدث

تنطلق هذه المحاضرة مِن مدينة حيفا لتناقش كيف يمكن إعادة قراءة المدينة الفلسطينيّة مِن خلال الذاكرة والسرديّات والخرائط. وتتناول دور الرَّقْمَنَة وتخطيط المدن في كشف التاريخ المطموس، واستعادة الأحياز الّتي هُدِّمَتْ أو تغيّرت، وإعادة تخيّل المدينة بوصفها فضاءً للهويّة والحياة.

كيف يمكن للذاكرة والتاريخ أن يساهما في استعادة المكان؟ وكيف تساعد الخرائط والأدوات الرَّقْمِيَّة في إعادة رسم السرديّة الفلسطينيّة، وفهم ما فُقِدَ وما بقي مِن المدينة؟
تنفتح المحاضرة، انطلاقًا مِن حيفا، على مقارنات مع تجارب حضريّة أخرى، وفي مقدّمتها غزّة ويافا.

الضيوف

د. عروة سويطات: باحث ما بعد الدكتوراه في الدراسات الفلسطينيّة بـ «مركز دراسات الشرق الأوسط- جامعة براون». متخصّص في تخطيط المدن. حاصل على درجات علميّة في الفلسفة والعلوم السياسيّة والتخطيط. تركّز أبحاثه على التخطيط في سياقات الإبادة الحضريّة وإعادة الإعمار، ودمج الرَّقْمَنَة في كشف التاريخ المطموس، واستعادة السرديّات والأحياز والمدن المهدّمة.

د. همّت زعبي: باحثة في علم الاجتماع الحضريّ وناشطة نسويّة، وباحثة مشاركة في «مدى الكرمل»، وزميلة في «مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة»، وتشغل زمالة ما بعد الدكتوراه في «برنامج EUME» ببرلين. تركّز أبحاثها على الاستعمار الاستيطانيّ، والتحوّلات الحضريّة، والمدينة بوصفها فضاءً للسيطرة والمقاومة، وعلاقة النيوليبراليّة والثقافة والفنّ بإنتاج المعرفة والتخيّل السياسيّ.

****

قيّم: علي مواسي.
استشارة: بشّار مرقص.
تصميم: وائل واكيم.
إنتاج: فتّوش.

يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى أولى حلقات سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، تحت عنوان: «دَيْمومَة الإعمار: حيفا تواجه محوَها»، حيث يستضي...
26/07/2026

يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى أولى حلقات سلسلته الثقافيّة «جيرَة»، تحت عنوان: «دَيْمومَة الإعمار: حيفا تواجه محوَها»، حيث يستضيف محاضرةً للباحث عروة سويطات، يليها تعقيب للباحثة همّت زعبي، ثمّ حوار مع الجمهور.

الإثنين، 27/07/2026، الساعة 19:30.
في «فتّوش»، حيّ الألمانيّة- حيفا.

المشاركة مجّانيّة، وهْيَ منوطة بالتسجيل المسبق عبر الرابط الآتي [الأماكن محدودة].

https://forms.gle/YaxydR7wqDP8JTqf6

****

عن الحدث

تنطلق هذه المحاضرة مِن مدينة حيفا لتناقش كيف يمكن إعادة قراءة المدينة الفلسطينيّة مِن خلال الذاكرة والسرديّات والخرائط. وتتناول دور الرَّقْمَنَة وتخطيط المدن في كشف التاريخ المطموس، واستعادة الأحياز الّتي هُدِّمَتْ أو تغيّرت، وإعادة تخيّل المدينة بوصفها فضاءً للهويّة والحياة.

كيف يمكن للذاكرة والتاريخ أن يساهما في استعادة المكان؟ وكيف تساعد الخرائط والأدوات الرَّقْمِيَّة في إعادة رسم السرديّة الفلسطينيّة، وفهم ما فُقِدَ وما بقي مِن المدينة؟
تنفتح المحاضرة، انطلاقًا مِن حيفا، على مقارنات مع تجارب حضريّة أخرى، وفي مقدّمتها غزّة ويافا.

الضيوف

د. عروة سويطات: باحث ما بعد الدكتوراه في الدراسات الفلسطينيّة بـ «مركز دراسات الشرق الأوسط- جامعة براون». متخصّص في تخطيط المدن. حاصل على درجات علميّة في الفلسفة والعلوم السياسيّة والتخطيط. تركّز أبحاثه على التخطيط في سياقات الإبادة الحضريّة وإعادة الإعمار، ودمج الرَّقْمَنَة في كشف التاريخ المطموس، واستعادة السرديّات والأحياز والمدن المهدّمة.

د. همّت زعبي: باحثة في علم الاجتماع الحضريّ وناشطة نسويّة، وباحثة مشاركة في «مدى الكرمل»، وزميلة في «مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة»، وتشغل زمالة ما بعد الدكتوراه في «برنامج EUME» ببرلين. تركّز أبحاثها على الاستعمار الاستيطانيّ، والتحوّلات الحضريّة، والمدينة بوصفها فضاءً للسيطرة والمقاومة، وعلاقة النيوليبراليّة والثقافة والفنّ بإنتاج المعرفة والتخيّل السياسيّ.

****

قيّم: علي مواسي.
استشارة: بشّار مرقص.
تصميم: وائل واكيم.
إنتاج: فتّوش.

Happy weekend ☀️
20/02/2026

Happy weekend ☀️

Address

Ben Gurion 38 (German Colony)
Haifa

Opening Hours

Monday 08:30 - 23:00
Tuesday 08:30 - 23:00
Wednesday 08:30 - 23:00
Thursday 08:30 - 23:00
Friday 08:30 - 23:30
Saturday 08:30 - 23:30
Sunday 08:30 - 23:00

Telephone

+97248524930

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fattoush فتوش posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Fattoush فتوش:

Shortcuts

Share

Category