21/08/2026
*ما جاء في الصورة:*
*1. الآية*
*{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}*
سورة الأحزاب - الآية 56
*2. الحديث المذكور*
*"أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"*
*التخريج والتحقيق*:
رواه البيهقي في "السنن الكبرى" 5994، من حديث أنس رضي الله عنه.
*حكمه*: ضعيف. ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" 1202
*لكن صح عنه ﷺ ما هو أصح منه*:
*"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"*
*التخريج*: رواه أبو داود 1047، والنسائي 1374، وابن ماجه 1636 وصححه الألباني.
*شرح السلف*:
قال ابن القيم: "يوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان" _زاد المعاد 1/398_
*الفرق بين هذه الصورة والصورة السابقة اللي أرسلتها*
**الصورة السابقة "المجلس والمسابقة"** **هذه الصورة**
فيها تخصيص: زمن، مكان، صيغة، مسابقة تذكير عام بدون تخصيص
تلزم الناس بصيغة معينة وعدد تذكر بالحديث المطلق "أكثروا"
تشبه العبادة الجماعية المبتدعة إحياء سنة ثابتة: الإكثار يوم الجمعة
يعني هذه الصورة *لا شيء فيها* إن شاء الله. هي تذكير بسنة ثابتة.
*كيف نطبقها صح؟*
1. *الوقت*: من غروب شمس الخميس إلى غروب شمس الجمعة.
2. *الصيغة*: الأفضل الصيغة الإبراهيمية "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد..."
3. *العدد*: مفتوح. كل ما أكثرت فهو خير. بدون تحديد 1000 ولا مسابقة.
قال ﷺ: *"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً"* رواه مسلم 384
*الخلاصة*:
أنشر هذه الصورة وذكّر الناس. هذا من الخير.
والفرق بينها وبين البدعة أن هذه ذكرت الأصل الشرعي بدون تخصيص ولا إلزام.
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد* 🤲