13/04/2024
_ أنا كنت صديق مُقَرب لـ أسامة أنور عكاشة ، كنا شلة أنا وأسامة ونبيل الحلفاوي وصلاح السعدني ..
ذات يوم أنا قاعد في بيتي بقرا الجرايد لقيت مقال لـ أسامة .. بس الغريب إني لقيت إسمي في العناوين ! .. لقيته بيقول "محمود سعد طول ماهو ماشي ورا الشيخ فُلان ماهواش نافع" .. هجـ..،ـوم غريب ..
أنا مابقيتش مصدق ، لدرجة إن حد كان جنبي قُلتله هو مين اللي كاتب المقال دة ؟! .. قالي دة أسامة شاتـ..،ـمك ، قولتله أسامة يشتـ..،ـمني في الجرايد ؟!!
ممكن لو حلقة ماعجبتوش فينتقدها عادي لكن دي حاجة شخصية ومش حقيقية ، انت رأيك فيا كدة كـ صاحبي ؟!
هو كان تعبان شوية ، كلمت نبيل الحلفاوي .. قُلتله هبعتلك السواق ونروح لـ أسامة البيت ..
وفعلاً روحناله البيت وأول ما أسامة فتح الباب وشافني إتبرجل ، قولتله ايه اللي انت عملته دة ؟! .. قالي "أصل أنا بعتلك رسالة وانت ماردتش عليا"
الرسالة كانت كلمة واحدة بس مش هقدر أقولها ، إنما معناها إن أنا عايزك ، كلمة لما اقراها لو أنا حافي هروح ..
قولتله تليفون ايه مفيش حاجة جاتلي ، قولت لـ أسامة هات تليفونك .. فتحنا التليفون أنا ونبيل لقيناه فعلاً كتب الرسالة بس مابعتهاش .. لأنه كان تعبان فالظاهر ماحسش أنه مابعتهاش ، فإتقلبت القعدة إلى شوية نكد .. وحضني وبوسته وقولتله مايهمكش حصل خير ، قالي أنا هصلح اللي قولته في الجورنال قولتله ولا تعمل حاجة .. أنا اللي يهمني انت بس ..
مفيش ٤ أيام عدوا لقيت هشام إبنه بيكلمني وبيقولي "أبويا دخل في غيبوبة" .. وفات أربع أيام تاني وكلمني هشام الصبح وقالي كلمة مؤثرة .. قالي"الفارس مـ.. ـات" ..
ويبقى سؤال ، لو أنا كنت زعلت وماكلمتش أسامة .. وإعتبرت إنه غـ..،ـدر بيا وأسـ..،ـاء ليا وإتقمصت جامد .. ومـ.. ـات أسامة ، مين كان هيجاوبني ، مين كان هيصالحنا ، ماكنتش هعرف حكاية الرسالة دي ، ولا كنت هراضيه ولا كان هيراضيني ، كان هيمـ..، ـوت وأنا هفضل طول العمر أسأل ياتري أسامة كان زعلان من ايه ..
شوف بقى ازاي ممكن تحصلك لحظة إستنارة تنقذك من حاجة كانت ممكن تألـ..ـمك طول حياتك ❤️
" من قناة الإعلامي محمود سعد"