13/07/2024
انها حسيكة البغض للمجالس الحسينية كل سنة يظهر و يتجدد البغض والعداء بعدة لهذه المجالس بعدة طرق ومن أبرزها ما اقدر أوقف على باب بيتي؛ صوت الميكرفونات يزعجني؛ الفلوس المصروفة على المضايف أولى ان تصرف في على الفقراء. وهكذا... وهو نفس الشخص وفي ناحية أخرى يطرب لأصوات الموسيقى الصاخبة الغير المزعجة فتراه يتراقص مع الناقصات او تراها تتراقص وتتعرى على اصواتها امام الرجال.. ولكن لسان الحال يتجدد كل عام من قول سيدتنا ومولاتنا زينب عليها وعلى آبائها واخوانها وأبناء اخوها الحسين السلام (فوالله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا) يذهبون كما ذهب الذين من قبلهم ويبقى ذكر الحسين وانه لعهد ممدود على مر الدهور...
صباحكم حسيني